أثار مدرب الجزائر جمال بلماضي جدلاً جديداً بعد ظهور إعلامي جديد اعترف فيه صراحةً بقوة نيجيريا، قبل أن يوجه انتقاداته إلى الحكم في ما رأى كثيرون أنه تناقض واضح يُستخدم لتبرير تقصير “الخُضر”.
اعترف بلماضي بأن نيجيريا كانت خصماً قوياً وأن المباراة كانت صعبة، لكنه حوّل التركيز بعد ذلك إلى التحكيم، مدعياً أن قرارات حاسمة قد جاءت ضد فريقه. وسرعان ما أثارت تعليقاته ردود فعل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشار كثيرون إلى التناقض بين الاعتراف بجودة المنافس وإلقاء اللوم على الحكم في النتيجة.
تأتي أحدث تصريحات المدرب الجزائري في وقت زاد فيه الضغط بعد النتيجة المخيبة للفريق، وأصبحت تفسيراته محور حديث بين المؤيدين والخبراء.
وفي نفس المداخلة، أصر بلماضي على أن فريقه قد أدى بما يكفي في المراحل المهمة، لكنه كرر أن أداء الحكم أثر على المباراة، وهو خطاب تم اعتباره على نطاق واسع محاولة لتحويل المسؤولية بعيداً عن اللاعبين.
أعادت التعليقات انتقاد رسائل بلماضي ما بعد المباراة، خاصةً وأن المشجعين يواصلون المطالبة بإجابات واضحة بعد النكسة، بينما يعتقد آخرون أن على الجزائر التركيز على تصحيح الأخطاء بدلاً من العودة إلى جدالات التحكيم.
















