قام واليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بحركة حاسمة قبل تصفيات كأس العالم 2026، بتثبيت نواة خط الوسط. وفقاً لتقرير من الجريدة الرياضية المغربية المنتخب, ، فقد استقر المدرب على رباعية مكونة من سفيان أمرابط، وعز الدين أوناحي، وأمين حارث، وبلال الخنوس كخياراته المركزية الأساسية.
يأتي هذا القرار بعد فترة من التقييم والتجريب. فقد اختار الركراكي مزيجاً من الخبرة والطاقة الشبابية، معتمداً على لاعبين قدموا أداءً متسقاً مع أنديتهم ومنتخب بلادهم. يُهمش هذا الاختيار بشكل فعلي منافسين آخرين مثل سليم أملاح وإسماعيل الصيباري، اللذين يُعتبران الآن خارج الإطار الرئيسي للمباريات الحاسمة المقبلة.
يكشف التقرير أن اختيار الركراكي يستند إلى رؤية تكتيكية واضحة. فمزيج صلابة أمرابط الدفاعية، وقدرة أوناحي الديناميكية على حمل الكرة، وبراعة حارث الإبداعية، والجودة التقنية المتطورة للخنوس، يوفر أساساً متوازناً ومتعدد الأدوار. من المتوقع أن تكون وحدة خط الوسط المستقرة هذه محرك أسود الأطلس مع بدء مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مشتركة.
من خلال ترسيخ هرمية خط الوسط الآن، يهدف الركراكي إلى بناء كيمياء وفهم داخل المجموعة قبل وقت طويل من بدء المنافسة. تشير هذه الخطوة إلى التحول من مرحلة تدوير التشكيلة إلى مرحلة الثبات المؤسس، حيث يعتمد المدرب على هذه الرباعية المحددة للسيطرة على المباريات وتنفيذ خطته.
















