قال المدرب المخضرم كلود لوروا إن المغرب كان أفضل فريق في “كأس الأمم الأفريقية بالمغرب”، لكنه لم يحقق اللقب بسبب التفاصيل التي حسمت البطولة.
وتحدثًا عن مسار أسود الأطلس، أكد لوروا أن المنتخب المضيف كان يمتلك أقوى تشكيلة وأكثر أداء متكاملًا خلال المنافسة. وأشار إلى جودة أداء المغرب وتنظيمه وتأثير اللعب على أرضه كعوامل ميزته عن بقية الفرق.
ومع ذلك، أوضح لوروا أن كونك الأفضل على الورق لا يضمن دائمًا رفع الكأس. برأيه، خسر المغرب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بسبب لحظات صغيرة انقلبت ضده في المرحلة الحاسمة، حيث يمكن لخطأ واحد أو فرصة ضائعة أو تراجع في التركيز أن يغير كل شيء.
وأضاف أن هذه البطولات غالبًا ما يفوز بها الفريق الذي يدير الضغط بشكل أفضل في المباريات الحاسمة، ويحافظ على فاعليته أمام المرمى، ويحقق التوازن حتى صافرة النهاية، حتى عندما تكون مستويات الأداء متقاربة.
وتأتي تقييمات لوروا في وقت لا يزال المغرب يُنظر إليه كواحد من أبرز المنتخبات الوطنية في أفريقيا، مع توقعات عالية كلما خاض بطولة كبرى على أرضه.
















