يصل دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا إلى مرحلته الحاسمة، حيث لا تزال الأندية الإنجليزية تناضل من أجل التأهل إلى الأدوار الإقصائية. مع مواجهات حاسمة مقبلة، يعرف ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام ونيوكاسل أن طريق كل منهم إلى دور الـ16 يعتمد على نتائج مجموعاتهم.
مهاجم ليفربول يظل ليفربول مسيطرًا على مصيره، ولكن الفوارق قد تضيق بسرعة في هذه المرحلة من المنافسة. مع اقتراب المباريات الأخيرة للمجموعات، سيسعى النادي إلى ضمان التأهل دون الاعتماد على نتائج مواتية من المباريات الأخرى.
مانشستر سيتي, يُتوقع من مانشستر سيتي، بصفته حامل اللقب، أن يكون مجددًا ضمن المنافسين، لكن التأهل في أوروبا لا يُعتبر أمرًا مفروغًا منه أبدًا. مهمتهم واضحة: الاستمرار في الفوز وتجنب أي ضغوط قبل الجولة الأخيرة من مباريات المجموعات.
تشيلسي أيضًا لديه عمل يجب إنجازه، حيث يتحدد موقفه بناءً على نتائجه ونتائج منافسيه. في مجموعة حيث التفاصيل الدقيقة مهمة، قد يلعب كل نقطة وكل هدف دورًا في تحديد ما إذا كان سيتقدم أو يواجه إقصاءً مبكرًا.
توتنهام في وضع مشابه، يعرف أن زلة واحدة قد تجعل الفريق بحاجة إلى مساعدة من نتائج أخرى. مع إمكانية تغير ترتيب المجموعة بسرعة، يستهدف توتنهام تحقيق نتائج تزيل الشكوك وتضمن له مكانًا في الأدوار الإقصائية وفق شروطه.
نيوكاسل يواصل رحلة عودة صعبة إلى دوري أبطال أوروبا، حيث يمكن للتقلبات الصغيرة أن تحمل عواقب كبيرة. ستحدد مبارياته المتبقية ما إذا كان سيمدد مسيرته الأوروبية إلى دور الـ16 أو إذا كان مصيره سيتقرر بحسابات ضيقة.
مع تعدد السيناريوهات المحتملة، فإن الفكرة المشتركة بسيطة: الاعتماد على النفس أولاً. ستحدد مباريات المجموعات الأخيرة أي الفرق الإنجليزية ستصل إلى الأدوار الإقصائية، وأيها ستبقى تراقب القراءة من الخارج.
















