تحدث مارك أندريه تير شتيغن علنًا لأول مرة منذ تأكيد رحيله عن برشلونة، حيث نشر رسالة عاطفية للجماهير مع انتهاء فترة عمله الطويلة في النادي.
استخدم الدولي الألماني، الذي وصل إلى كامب نو عام 2014 وأصبح أحد وجوه الفريق خلال العقد الماضي، وسائل التواصل الاجتماعي للتأمل في ما مثله النادي بالنسبة له. شكر تير شتيغن الجماهير والزملاء والطاقم، واصفًا برشلونة بأنه المكان الذي صقله كلاعب كرة وشخصًا.
“كتب: ”كان هذا النادي بيتي"، مضيفًا أن الذكريات سترافقه مدى الحياة. كما أشاد بداخل غرفة الملابس والأشخاص العاملين خلف الكواليس، معترفًا بأن الرحيل بعد سنوات عديدة ليس بالأمر السهل أبدًا.
أكد برشلونة بالفعل أن تير شتيغن سينتقل، مما يضع حدًا لفترة ساعد خلالها النادي في الفوز ببطولات كبرى وتأسيس نفسه كأحد أكثر حراس المرمى موثوقية في أوروبا. رفع عدة كؤوس خلال فترة وجوده في إسبانيا، وفي المواسم الأخيرة، حمل شارة الكابتن كشخصية بارزة في الفريق.
بينما جعل إعلان النادي رحيله رسميًا، أصبحت التفاصيل حول الخطوة التالية في مسيرته موضوع تكهنات متزايدة. لم يكشف تير شتيغن عن وجهته في رسالته، مركزًا بدلاً من ذلك على توديع الجميع والتعبير عن امتنانه. ومع ذلك، من المتوقع أن يتم تحديد مستقبله بسرعة الآن بعد أن برشلونة أنهت القرار.
اتسمت منشوراته بنبرة إنهاء الفصل بدلاً من الجدل، حيث تجنب الحارس أي انتقاد وركز بدلاً من ذلك على الفخر بما حققه في النادي. قال: “بذلت كل شيء كل يوم”، واعدًا بأن برشلونة ستبقى دائمًا جزءًا من قصته.
بالنسبة لبرشلونة، يمثل الرحيل المؤكد تغييرًا كبيرًا في مركز حيوي، وسيركز الجماهير الآن انتباههم على من سيحل محل لاعب كان محوريًا للفريق لفترة طويلة. أما بالنسبة لتير شتيغن، فهذه نهاية حقبة وبداية فصل جديد بعد أكثر من عقد وهو يرتدي ألوان البلوغرانا.
















