صحفية فرنسية كليمنتين سارلا أعلنت اعتزالها تغطية كرة القدم بعد موجة من الإساءات الإلكترونية التي تعرضت لها بسبب موقفها بعد فوز السنغال.
أوضحت سارلا أن رد الفعل العنيف بدأ بعد حديثها عن المباراة وردود الأفعال تجاه فوز السنغال، مما أثار هجمات سريعة من المشجعين على وسائل التواصل الاجتماعي.
وضحت في تعليقاتها أن حجم وحدّة الرسائل تجاوزت النقد، لتحوّل إلى حملة مستمرة من الشتائم والمضايقات جعلت استمرارها في تغطية كرة القدم أمراً مستحيلاً.
أكدت الصحفية أن قرارها نهائي، مشددة على أنه لا ينبغي لأي نقاش رياضي أن يؤدي إلى هجمات شخصية، وأن البيئة المحيطة بكرة القدم أصبحت سامة بشكل متزايد للمتحدثين علناً.
أثار إعلانها مجدداً النقاش في فرنسا حول الإساءات الإلكترونية في الرياضة والضغوط التي تواجهها الصحفيات، خاصة عندما تثير النتائج الدولية الكبرى مشاعر قوية بين المشجعين.
















