ضرب “لعنة الأبطال’ بقوة في كأس الأمم الأفريقية، حيث خرج حامل اللقب ساحل العاج مبكرًا، بينما تمكنت مصر من الحفاظ على مكانتها رغم حملة صعبة.
فشل ساحل العاج، الذي وصل بصفته حامل اللقب، في الارتقاء إلى مستوى التوقعات ودفع الثمن في دور المجموعات، ليصبح أحدث حامل لقب يقع ضحية للنمط القاسي للبطولة.
في المقابل، تجنبت مصر المصير نفسه. فعلى الرغم من أن الفراعنة لم يهيمنوا على مجريات الأمور، إلا أنهم حافظوا على هيبتهم وتأكدوا من عدم إضافتهم إلى قائمة الخروج المبكر الصادم.
كشف المقال أيضًا عن اتجاه واضح في تاريخ كأس الأمم الأفريقية الأخير: حيث واجه حاملو اللقب الدفاعيون صعوبات متكررة في النسخة التالية، وانضم ساحل العاج الآن إلى تلك القائمة، بينما ساعدت قدرة مصر على البقاء منافسة في الحفاظ على سمعتها سليمة.
















