لن يعود محمد صلاح إلى ليفربول على الفور رغم خروج مصر من كأس الأمم الأفريقية على يد السنغال.
انتهت مشاركة مهاجم ليفربول في البطولة يوم الأحد عندما فازت السنغال، بقيادة زميله في النادي ساديو ماني مرة أخرى، في مباراة دور الـ16 بركلات الترجيح بعد التعادل السلبي.
يعني ذلك أن صلاح أصبح حراً من الالتزامات الدولية، لكن من غير المتوقع أن يعود مباشرة إلى ميرسيسايد. السبب بسيط: من المقرر أن يبقى لاعبو مصر مع الفريق بينما تستمر كأس الأمم الأفريقية.
تم الكشف عن أن الفرق المُقصاة لا يتم حلها فوراً في البطولة. بدلاً من ذلك، يُطلب منهم البقاء حتى اكتمال ترتيبات السفر الرسمية، حيث يعود اللاعبون إلى ديارهم كمجموعة بدلاً من المغادرة بشكل فردي.
لذا رغم خروج مصر التي يلعب لها صلاح، فإنه من غير المتوقع أن يكون اللاعب البالغ 31 عاماً متاحاً لليفربول على الفور. سيعتمد عودته على موعد حصول وفد مصر على الإذن بالمغادرة وتنظيم السفر.
بالنسبة لليفربول، هذا تأخير آخر في وقت يكون يورغن كلوب حريصاً فيه على عودة هدافه البارز إلى التدريبات في أسرع وقت ممكن. لكن خطط النادي أصبحت الآن مرتبطة بجدول مصر بعد هزيمتهم أمام ماني والسنغال.
كان صلاح أحد أبرز الشخصيات في مصر خلال البطولة، لكن مسيرته في كأس الأمم الأفريقية انتهت دون تسجيل في مباراة خروج المغلوب، حيث بقيت المباراة بدون أهداف طوال 120 دقيقة قبل حسمها بركلات الترجيح.
حافظت السنغال على رباطة جأشها في ركلات الترجيح لتتقدم، بينما اضطرت مصر لمغادرة البطولة وبدأت عملية العودة إلى ديارها معاً.
















