كشف زميل سابق في برشلونة أن ليونيل ميسي “كان مضطرًا للتسجيل طوال الوقت” خلال سنواته في كامب نو، موضحًا أن الأرجنتيني لم يكن سعيدًا عندما يمر بمباراة دون أن يجد الشباك.
تحدثًا عن عقلية ميسي في التدريبات وأيام المباريات، قال اللاعب السابق إن مزاج المهاجم كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالأهداف، حتى عندما يكون برشلونة في طريق الفوز. وأكد نفس الزميل أن دافع ميسي لم يتراجع أبدًا، وأنه أراد دائمًا أن يكون الرجل المحوري في اللحظات الحاسمة.
تقدم التعليقات نظرة واضحة على المعايير التي وضعها ميسي لنفسه في برشلونة، حيث قاد النادي خلال واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخه. وفقًا للزميل السابق، فإن الضغط الذي فرضه ميسي على نفسه كان مستمرًا، وكان التسجيل هو أبسط مؤشر على أن كل شيء سار على ما يرام.
يكشف هذا الواقع مدى تطلب ميسي خلف الكواليس، حيث رأى من حوله لاعبًا يقيس أداءه بطريقة مختلفة عن معظم النجوم. حتى في الأمسيات التي كان يسيطر فيها برشلونة على المباريات، قال الزميل السابق إن تركيز ميسي كان على إحداث تأثير مباشر، وكانت الأهداف محورية في ذلك.
غادر ميسي برشلونة في عام 2021، منهيًا فترة طويلة مع النادي، لكن تصريحات الزميل السابق تشير إلى أن عقليته لم تتغير أبدًا: كان يريد التسجيل، وإذا لم يفعل، لم يكن راضيًا.
















