قلل المدرب الرئيسي لنادي ليفربول أرني سلوت من المخاوف بشأن دور أندي روبرتسون في أنفيلد، مؤكداً أن قائد منتخب اسكتلندا لا يزال جزءاً مهماً من خططه قبل بداية الموسم الجديد.
أصبح مستقبل روبرتسون نقطة نقاش خلال الصيف بينما يواصل ليفربول تقييم خياراته في مركز الظهير. ومع دخول اللاعب البالغ 30 عاماً المرحلة الأخيرة من عقده وتوقعات التغييرات تحت قيادة سلوت، تساءل بعض المشجعين عما إذا كان النادي قد يفكر في تجديد هذا المركز.
تم سؤال سلوت عن تلك المخاوف وأوضح أنه لا يشكك أبداً في قيمة روبرتسون للفريق. سلط الهولندي الضوء على خبرة المدافع وعقليته ومعاييره، مشيراً إلى أن هذه الصفات حيوية بينما ينتقل ليفربول إلى عصر جديد.
بينما كان روبرتسون أحد أكثر لاعبي النادي ثباتاً على مدى السنوات السبع الماضية، شهدت حملته الأخيرة اضطرابات بسبب الإصابة والتناوب. مما زاد فقط من التكهنات حول كيفية إدارة ليفربول لدقائق لعبه مستقبلاً، خاصة مع متطلبات كرة القدم المحلية والأوروبية.
في الوقت الراهن، رسالة سلوت هي أنه لا توجد مشكلة تحتاج لحل. وأشار إلى احترافية روبرتسون والدور الذي يمكن أن يلعبه اللاعبون المخضرمون في مساعدة الأفكار الجديدة على الاستقرار بسرعة داخل الفريق. كما ألمح مدرب ليفربول إلى أن المنافسة على المراكز أمر طبيعي لنادي يطمح لتحقيق أهداف كبيرة، وأن على كل لاعب كسب مكانه.
من المتوقع أن يظل ليفربول نشطاً في سوق الانتقالات، مع استمرار أعمال التعاقد في عدة مراكز. أي خطوة لضم ظهير أيسر ستثير بطبيعة الحال تساؤلات حول وضع روبرتسون على المدى الطويل، لكن النادي لم يقدم أي إشارة على دفع اللاعب للرحيل.
في غضون ذلك، من المقرر أن يعود روبرتسون للانضمام إلى واجبات ما قبل الموسم وسيهدف للبدء بقوة تحت قيادة سلوت. بينما يسعى ليفربول لسد الفجوة في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، يبدو المدرب مصمماً على إبقاء القادة المجربين قريبين منه بينما يبدأ حملته الأولى المسؤول.
















