ألميرون ولاتي لاث يعززان قدرات أتلانتا يونايتد تحت قيادة المدرب مارتينو.

مدرب أتلانتا يونايتد غونزالو بينيدا يبتسم بجانب اللاعبين ميغيل ألميرون ولاتي لاث، ويرتدي الثلاثي الزي المميز للنادي بالأشرطة الحمراء والسوداء.

يعتقد نادي أتلانتا يونايتد أنه بدأ يتجاوز محنته تحت قيادة أسطورة النادي تاتا مارتينو، حيث منحهما ميغيل ألميرون وإيمانويل لاتي لاث دفعة قوية بعد حملة 2025 الصعبة.

عاد مارتينو لتولي المسؤولية في أتلانتا، وهناك شعور واضح داخل النادي بأن هوية الفريق بدأت تعود. المدرب الذي حقق كأس الدوري الأمريكي خلال فترة ولايته الأولى يعود الآن ليكون محور المشروع مرة أخرى، وقد تحدث أفراد الفريق بانفتاح عن تعلمهم التعامل مع الشدائد مع بدء تحسن النتائج.

يُعد ألميرون، الذي عاد إلى النادي الذي أصبح فيه نجمًا، أحد وجوه الانتعاش. ساعد الباراغواياني في تحديد النغمة من حيث معدل العمل والقيادة، وقد تم الشعور بتأثيره بينما تحاول أتلانتا مواءمة موهبتها مع المزيد من الانضباط والتحكم.

لعب لاتي لاث أيضًا دورًا محوريًا، مقدماً طاقة جديدة ونقطة تركيز في الهجوم. أضاف وجوده السرعة والهدف في الثلث الأخير من الملعب، مما منح أتلانتا ميزة أخرى وهي تسعى لبناء الزخم والعودة إلى المكانة التي تتوقعها.

كانت الرسالة من داخل المعسكر متسقة: لقد “تعلم الفريق كيف يعاني” خلال نكسات عام 2025، ويتم الآن استخدام تلك الفترة الصعبة كوقود. بتوجيهات مارتينو وتصدر اللاعبين الأساسيين، تهدف أتلانتا إلى تحقيق الإمكانات التي يعتقد الكثيرون أنها كانت موجودة طوال الوقت.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى