يُعد صعود أيوب الكعبي من أكثر القصص استثنائية في كرة القدم المغربية. فقبل وقت ليس ببعيد، كان يعمل نجارًا. أما اليوم، فقد أصبح أيقونة كروية عالمية، يُعجب الجميع بطريقة كفاحه للوصول إلى الأضواء من خلال العمل الجاد وتسجيل الأهداف.
لم يسلك الكعبي المسار الكلاسيكي للعب كرة القدم. فقد قضى سنوات بعيدًا عن الأكاديميات الكبرى وأضواء الإعلام، يبني حياته من خلال عمل اعتيادي بينما كان لا يزال يطارد حلمه على أرض الملعب. وقد ظل هذا الخلفية ملازمة له، تُشكّل الشخصية الهادئة المتزنة التي يتحدث عنها العديد من المشجعين كلما ذُكر اسمه.
جاءت النقلة النوعية عندما حصل أخيرًا على فرصته في مستوى أعلى واغتنمها بكلتا يديه. فسرعان ما ميزته عينه الثاقبة نحو الهدف، وفتحت عروضه الأدائية الأبواب أمامه للوصول إلى الساحة الدولية. تلا ذلك صعود مطرد، حيث واصل الكعبي إثبات قدرته على التتويج في المباريات المهمة وتحت الضغوط الشديدة.
كما أصبحت رحلته رمزًا للاعبين الشباب الذين يشعرون بأنهم بدأوا متأخرين أو أنهم لا يملكون المسار “المثالي” للوصول إلى كرة القدم الاحترافية. تظهر قصة الكعبي أن الموهبة يمكنها أن تبرز من خلال المثابرة والانضباط والإيمان، حتى عندما يكون الطريق أطول من المعتاد.
من نجار إلى أيقونة كروية عالمية، حول أيوب الكعبي بداية بسيطة إلى مسيرة مهنية قائمة على العزيمة ولحظات حاسمة أمام المرمى. لقد اكتسب اسمه الآن وزناً يتجاوز بكثير حدود المغرب، ولا تزال قصته تُلهم عشاق كرة القدم الذين يقدرون المرونة بقدر ما يقدرون الموهبة.
















