اتهمت قناة بي إن سبورت بازدواجية المعايير بشأن تصريحات المغرب

معلق رياضي مبتسم يرتدي بدلة كحلية مع قميص أبيض وربطة عنق سوداء يجلس أمام خلفية أرجوانية، يناقش كرة القدم.

تواجه قناة بي إن سبورتس انتقادات مرة أخرى، مع اتهامات بـ“المعايير المزدوجة” بعد حادثتين منفصلتين تضمنتا مواهبها البارزة وتعليقات مرتبطة بالمغرب.

بدأ الجدل بعد قرار تأديبي ضد مذيع مغربي جواد بادة على خلفية قضية متعلقة بـ كارل توكو إكامبي. نُوقِشَت هذه الخطوة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن اتُّبِعَت إجراءات سريعة من قبل بي إن سبورتس في تلك الحالة.

في الوقت نفسه، تصاعدت الانتقادات تجاه القناة لتوفيرها مساحة لـ حفيظ دراجي, ، حيث اتهم المشاهدون المعلق باستخدام منصته للاستفزاز المغاربة. شعر الكثيرون بأن التباين بين الموقفين يُظهر نهجاً غير عادل في طريقة تعامل بي إن سبورتس مع الخلافات المماثلة.

أشارت ردود الفعل على الإنترنت إلى ما وصفوه بمعايير متناقضة: حيث واجه مذيع واحد العقوبة، بينما استمر آخر في الظهور دون إجراءات مماثلة على الرغم من شكاوى متكررة من الجماهير المغربية.

أثار الجدل دعوات متجددة لبي إن سبورتس لتطبيق القواعد نفسها على الجميع. بالنسبة للعديد من المؤيدين، لا تتعلق القضية بأسماء أفراد فحسب، بل بمبدأ اتساق القرارات واحترام الجمهور في جميع أنحاء المنطقة.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى