تحركت حكومة نيجيريا لتخفيف أزمة متصاعدة في معسكر المنتخب الوطني، مستجيبة لتهديدات الإضراب قبل أيام فقط من مواجهة النسور الخارقة الحاسمة مع الجزائر.
جاءت المواجهة بعد أن أبدى اللاعبون والمسؤولون مخاوف جديدة بشأن المستحقات غير المدفوعة، مع تحذيرات من أن الاستعدادات قد تتأثر إذا لم يتم حل الوضع في الوقت المناسب. وتزايد الضغط مع تكثيف نيجيريا خططها لمواجهة الجزائر، مما زاد المخاوف من حدوث اضطراب في اللحظة الأخيرة.
رداً على ذلك، وافقت السلطات النيجيرية على تسديد المستحقات المتأخرة ومنع أي توقف، في قرار يهدف إلى الحفاظ على تركيز الفريق وضمان سير المباراة في ظل ظروف طبيعية.
قُدمت هذه الخطوة كإجراء لحماية استقرار الفريق قبل مواجهة الجزائر، بعد أن وضع تهديد الإضراب الاستعدادات تحت الضغط وأثار نقاشاً أوسع حول التعامل مع مدفوعات اللاعبين.
يعني هذا التطور أن نيجيريا يمكنها الآن مواصلة استعداداتها لمواجهة الجزائر دون خطر توقف فوري عن العمل، بعد تدخل الحكومة لحل النزاع.
















