المغرب يتفوق على إسبانيا، ويعزز عرضه لاستضافة نهائي كأس العالم 2030

المغرب يتفوق على إسبانيا، ويعزز عرضه لاستضافة نهائي كأس العالم 2030

عززت المغرب موقعها في السباق لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، متجاوزة إسبانيا في أحدث تقارير التقييم. وتُعتبر المملكة المغربية الآن المرشحة الأوفر حظاً لاستضافة المباراة النهائية للبطولة.

وفقاً لوثائق رسمية كشفت عنها صحيفة إسبانية إل باييس, حصلت المغرب على درجات أعلى من إسبانيا في عدة معايير تقنية رئيسية قام بتقييمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وتظهر التقارير، المؤرخة بعام 2026، أن المغرب حصلت على درجة 8.2 من 10 لملعبها المقترح لاستضافة النهائي، بينما حصل العرض الإسباني على درجة 7.9.

ركز التقييم على البنية التحتية، وسعة الملاعب، وروابط النقل، والإقامة. وتم تسليط الضوء على الملعب المخطط له في الدار البيضاء، والذي من المقرر توسعته لاستيعاب 115,000 متفرج، باعتباره ميزة رئيسية. ومن المقرر الانتهاء من هذا الملعب بحلول عام 2028.

حصل العرض الإسباني، الذي يشمل ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب كامب نو في برشلونة، على درجات جيدة من حيث الخبرة لكنه خسر نقاطاً في التكامل اللوجستي. تم تأكيد العرض المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال رسمياً في عام 2023، لكن موقع المباراة النهائية لا يزال غير محدد.

أشار التقرير الفني للفيفا، الذي نُشر في عام 2026، إلى أن مقترح المغرب يقدم “تصميماً مدمجاً وفعالاً” للمباراة النهائية. وأشاد التقرير أيضاً باستثمارات البلاد في خطوط السكك الحديدية عالية السرعة بين المدن المستضيفة.

دفع مسؤولون إسبان باتجاه إقامة النهائي في ملعب برنابيو، مستشهدين بتاريخه وسعته. ومع ذلك، يشير أحدث تقييم للفيفا إلى أن العرض المغربي أصبح الآن في موقف أقوى. ومن المتوقع اتخاذ القرار النهائي بشأن ملعب نهائي كأس العالم 2030 في عام 2027.

رحبت اللجنة المغربية المكلفة بالملف بهذا الخبر. وقال متحدث رسمي: “هذا يؤكد التزامنا بتقديم حدث عالمي المستوى. نحن على استعداد لاستضافة العالم في عام 2030.”

ستكون كأس العالم 2030 الأولى التي تُقام عبر ثلاث قارات. وستشهد البطولة مرور 100 عام على أول كأس عالم في الأوروغواي، حيث من المقرر أيضاً إقامة مباريات في الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي للاحتفال بالذكرى المئوية.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى