المغرب يهيمن على الدورة السادسة والثلاثين للمعرض الدولي للدار البيضاء

الفائزون في نصف الماراثون الدولي 2026 في مراكش يحملون الكؤوس، مرتدين ملابس السباق، مع شعار فولكس فاجن في الخلفية.

تركت المغرب انطباعًا قويًا في الدورة السادسة والثلاثين للاجتماع الدولي لمراكش (MIM)، مؤكدة هيمنتها عبر عدة فعاليات ومركزة الأضواء على الرياضيين المحليين أمام جمهورها المحلي.

طوال الاجتماع، حدد العداؤون المغاربة النغمة منذ السباقات الأولى، مسيطرين على اللحظات الحاسمة وحولوا ثباتهم إلى نتائج. أكدت الأداءات عمق تشكيلة الفريق الوطني والتقدم الذي أحرزه عدد من المنافسين الذين برزوا عندما كان الأمر مهمًا.

مثل الاجتماع، الذي أقيم في مراكش، محطة مهمة مرة أخرى في التقويم الرياضي، حيث استغل المشاركون المغاربة الظروف لتقديم سلسلة من النتائج اللافتة وإبقاء جمهورهم المحلي منخرطًا من البداية إلى النهاية.

كشفت هذه الدورة أيضًا مدى سيطرت ألعاب القوى المغربية بوضوح على الاجتماع الدولي لمراكش في السنوات الأخيرة، حيث واصل البلد المضيف جمع النتائج العليا وتأكيد مكانته في المنافسة.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى