بيب غوارديولا يتعهد بالاستمرار في التصدي للظلم

بيب غوارديولا، يرتدي معطفاً أسود، يرفع يده ملوحاً، على خلفية ملعب أزرق ضبابي، معبراً عن العزيمة والحضور.

أكد بيب غوارديولا أنه لن يتوقف عن التحدث بشأن القضايا التي يشعر بشغف تجاهها، وذلك بعد مواجهته انتقادات بسبب خطاب عاطفي تطرق إلى الحرب والسياسة.

قال مدرب مانشستر سيتي إن بعض الناس “يريدونني أن أصمت”، لكنه أوضح أنه لا ينوي تغيير نهجه. وشدد غوارديولا على أنه سيستمر في الكلام عندما يعتقد أن الظلم يتم تجاهله، حتى لو كان ذلك يجعل الآخرين غير مرتاحين.

تأتي تعليقات غوارديولا بعد أن أثارت تصريحاته العامة الأخيرة جدلاً، حيث تساءل البعض عما إذا كان ينبغي لمدرب كرة قدم مناقشة المواضيع السياسية. ورفض مدرب السيتي هذه الفكرة، موضحاً أنه يتحدث كإنسان وليس فقط كمدرب.

وأكد أيضاً أنه لا يحاول إخبار الآخرين بما يفكرون فيه، لكنه يشعر أنه لا يستطيع أن يغض الطرف عندما يعتقد أن الناس يعانون. وقال غوارديولا إن موقفه مدفوع بالضمير وليس بأي رغبة في لفت الانتباه.

سبق للإسباني أن استخدم منصبه لمعالجة القضايا الاجتماعية، وقد أكد الآن على موقفه بتعهده بالاستمرار في تسليط الضوء على ما يراه من مظالم وعدم مساواة.

على الرغم من ردود الفعل العكسية، أصر غوارديولا على أن الصمت ليس خياراً بالنسبة له، مكرراً أن أولئك الذين يريدونه أن يتوقف عن الكلام لن يحصلوا على مرادهم.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى