أكد نادي ريكسهام مغادرة لاعب الوسط جوردان ديفيز للنادي، مما يمثل نهاية عاطفية لارتباط طويل لعب دوراً محورياً في صعود الفريق السريع عبر الدرجات.
يغادر اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً بعد أن كان جزءاً من التشكيلة التي حققت الصعود المتتالي، وهي الفترة التي حولت مسار النادي منذ الاستحواذ والاهتمام الكبير الذي تلاه. أصبح ديفيز، وهو منتج محلي ارتدى قميص ريكسهام في فترات متعددة، وجهاً مألوفاً خلال بعض من أهم لحظات العصر الحديث في ملعب ريسكورس.
وفي بيان صادر عن النادي، أشاد ريكسهام بديفيز على إسهاماته واحترافيته، مع تقدير ما مثله مسيرته بالنسبة للأنصار. كان لاعب الوسط الويلزي المولد مع ريكسهام منذ أيام شبابه، وبقي مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بهوية النادي حتى مع فترات الإعارة السابقة في مسيرته.
سيُذكر دور ديفيز في حملات الصعود، حتى مع تقليل دقائق لعبه بعد تعزيز ريكسهام للفريق سعياً لتحقيق أهداف أعلى. ومع تطلع النادي الآن لمواصلة الزخم في دوري كرة القدم، ازدادت المنافسة على المراكز، واتخذ قرار انتقال ديفيز بحثاً عن فرص لعب منتظمة.
شارك خلال حملة الفوز بدوري الدرجة الوطنية الخامس وكان جزءاً من المجموعة التي تبعتها بصعود آخر، مساعداً ريكسهام على خطوة أخرى نحو المستويات التي يعتقد الكثيرون أن النادي يطمح إليها في نهاية المطاف. على طول الطريق، قدم ديفيز أداءات وأهدافاً مهمة، وظل ارتباطه بقاعدة المشجعين قوياً.
بينما لم يحدد ريكسهام تفاصيل محددة حول وجهته التالية، يوضح الإعلان انتهاء فترة اللاعب في النادي. بالنسبة للأنصار، تمثل هذه المغادرة رحيل لاعب يمثل الجسر بين ريكسهام القديم والجديد، وشخص سيرتبط اسمه بصعود مزدوج نادر ومحتفى به.
من المتوقع أن يواصل ريكسهام إعادة تشكيل الفريق هذا الصيف استعداداً لموسم شاق آخر، حيث تتطلب طموحات النادي تحسناً مستمراً. يغادر ديفيز مع امتنان النادي والتقدير الدائم من المشجعين الذين شاهدوه يساهم في تحقيق مسيرة تاريخية من النجاح.
















