يُلام روبن أموريم على فوات فرصة تولي منصب مدرب مانشستر يونايتد بسبب سلسلة النتائج الضعيفة وأسلوبه غير المرن، مع التأكيد أن مجلس إدارة النادي ليس السبب في عدم توليه المسؤولية في أولد ترافورد.
ارتبط اسم أموريم بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد عمله في البرتغال، لكن التقارير تشير إلى أنه لا يلوم إلا نفسه على التطورات التي أحاطة بحث يونايتد عن مدرب جديد.
وفقاً لما تم الكشف عنه، لم يقتنع صناع القرار في الشياطين الحمر بسبب تمسك أموريم بأساليبه المفضلة رغم تراجع النتائج. وتؤكد المعلومات ذاتها أن إدارة يونايتد لم تجبره على الخروج من المنافسة، بل شعرت أن موقفه وأداء الفريق كانا ضدّه في لحظة حاسمة.
يُشير التحليل إلى أن نهج أموريم العقائدي أصبح مشكلة رئيسية عندما قيّم يونايتد قدرته على التكيف مع متطلبات الدوري الإنجليزي وتوقعات قيادة أحد أكبر أندية كرة القدم.
تضيف التقارير أن الحديث عن مسؤولية مجلس الإدارة عن عدم حصول أموريم على الوظيفة بعيد عن الصحة، مؤكدة أن أفعال المدرب نفسه والنتائج على أرض الملعب هي التي أضرت بآفاقه.
حظيت عملية البحث عن مدرب لمانشستر يونايتد بمتابعة دقيقة طوال الموسم، وسط ضغط على النادي لإيجاد الخيار المناسب على المدى الطويل. بقي اسم أموريم مطروحاً، لكن التفاصيل المكشوفة توضح سبب عدم انتهاء الأمر به في مقاعد البدلاء بأولد ترافورد.
















