رد حارس مرمى السنغال إدوارد ميندي على الجدل الذي أعقب إضاعته لركلة الجزاء، بعد أن ربطت تقارير الحادثة بقيام السنغال بإعادة النظر في إمكانية الانسحاب.
تناول ميندي الموقف بشكل مباشر، مؤكدًا أن إضاعة الركلة لا ينبغي المبالغة فيها وأنها جزء من كرة القدم. كما أكد أن الفريق لا يزال يركز على ما هو قادم، رافضًا أي محاولة لتحويل اللحظة إلى قضية أكبر خارج الملعب.
اتسع النقاش بعد انتشار حديث عن تراجع السنغال عن فكرة الانسحاب، حيث أصبحت ركلة الجزاء الضائعة محورًا رئيسيًا في الجدل.
كانت رسالة ميندي واضحة: اللاعبون يركزون على عملهم، والحارس يتحمل المسؤولية عما حدث دون السماح لذلك بالتأثير على المجموعة.
















