عادت الجزائر إلى سكة الانتصارات بعد التغلب على الكونغو في مباراة ودية، في لقاء قدم عدة نقاط للنقاش للمدرب فلاديمير بيتكوفيتش وهو يستمر في تشكيل فريقه.
لغز مألوف حول مهران
أكبر تساؤل دار مرة أخرى حول رياض محرز, ، حيث جذبت دور ومهام الجناح الانتباه بينما سعت الجزائر للتوازن الأمثل في الثلث الأخير من الملعب. لا يزال بيتكوفيتش يبحث عن الصيغة الصحيحة لاستخراج أقصى إمكانيات مهاجميه الأكثر خبرة مع الحفاظ على حدة الضغط والحركة للفريق.
“فيروس” لا يتوقف
سلطت المباراة الضوء أيضًا على مشكلة عانت الجزائر من التخلص منها مؤخرًا: الاضطرابات والتغيّبات المتكررة التي أثرت على الإيقاع والاستمرارية. كانت تذكيرًا آخر بأن الاستقرار يبقى مطلبًا أساسيًا بينما يبني المنتخب الوطني استعدادًا للتحديات القادمة.
السيطرة قبل الاختراق
على أرض الملعب، كانت منهجية الجزائر واضحة منذ المراحل المبكرة. حاولوا السيطرة على الكرة، ودفع الظهيرين للأمام، وخلق الفرص من خلال التمريرات السريعة، بينما حافظت الكونغو على تماسكها وسعت للهجوم عندما تظهر المساحات.
تدخلات حاسمة في كلا الطرفين
كانت هناك لحظات احتاجت فيها الجزائر إلى دفاع حاسم وحارس مرمى قاطع للحفاظ على تقدمها سليمًا. أثبتت تلك التدخلات أهميتها في مباراة لم تكن مريحة دائمًا، خاصة عندما زادت الكونغو من حدتها وحاولت إرغام الخصم على الأخطاء.
ملاحظات بيتكوفيتش للمرحلة القادمة
بعيدًا عن النتيجة، قدمت المباراة الودية لبيتكوفيتش إجابات جديدة - والمزيد من الأسئلة - حول خياراته، والكيمياء بين لاعبين محددين، والشكل الأمثل للاستخدام. ربما فازت الجزائر، لكن الأداء أكد أن العمل لا يزال مستمرًا بينما ينقّح المدرب خطته.
















