رئيس برشلونة يصف اللاعب المتمرد بأنه ‘غير سار’

رئيس برشلونة خوان لابورتا، يرتدي معطفاً داكنًا، يبتسم أثناء تفاعله مع رجلين يرتديان البدلات خلال يوم المباراة.

قدم رئيس برشلونة خوان لابورتا تقييماً حاداً لأوسمان ديمبيلي بعد أن انتهى النزاع التعاقدي الطويل مع الجناح بمغادرته النادي. وأشار لابورتا إلى أن موقف اللاعب الدولي الفرنسي خلف الكواليس أصبح مشكلة، وأوضح أن مجلس الإدارة شعر بأن مجريات الأحداث برهنت على صحة موقفه.

هيمن مستقبل ديمبيلي على العناوين الرئيسية لشهور بعد دخوله السنة الأخيرة من عقده. وضغط برشلونة مراراً لتجديد العقد، بينما تمسك معسكر اللاعب بالراتب والشروط. في مرحلة ما، ألمح النادي حتى إلى احتمالية استبعاده إذا لم يلتزم، قبل أن يبقى في النهاية للموسم وينتقل لاحقاً في صفقة أغلقت الباب أمام أي اتفاق جديد.

وفي حديثه عن هذه الملحمة، قال لابورتا إن النادي بذل كل جهد ممكن للاحتفاظ باللاعب لكنه شعر أن سلوكه عقد الأمور. ووصف ديمبيلي بأنه “غير سار” وأشار إلى التوتر الذي نشأ خلال المفاوضات، مضيفاً أن برشلونة لم يرغب في أن يكون رهينة لأي فرد.

وأكد الرئيس أيضاً أن موقف النادي كان ثابتاً طوال الوقت. أراد برشلونة الوضوح، وعندما لم يتحقق ذلك، استعدوا لإمكانية فقدان اللاعب. وأصر لابورتا على أن خطط إعادة بناء النادي لا يمكن أن تُشكل حول عدم اليقين، وأن الحفاظ على الانضباط في المفاوضات أصبح أولوية الآن.

وصل ديمبيلي إلى كامب نو في عام 2017 كواحد من أغنى الصفقات في أوروبا، جاؤوا به لملء الفراغ الذي تركه نيمار. تضمنت فترة وجوده في كاتالونيا ومضات من الموهبة من الطراز الأول، لكن الإصابات والأداء المتقطع منعاه من أن يصبح النجم الموثوق الذي توقعه الكثيرون. ومع ذلك، ظل خياراً مهماً عندما كان لائقاً، خاصة في الشوط الأخير من مسيرته في برشلونة.

الآن، مع خروج ديمبيلي من الصورة، يحول برشلونة انتباهه إلى تعزيز الفريق بملامح أكثر استقراراً. يواصل النادي العمل ضمن حدوده المالية، وتعليقات لابورتا تؤكد نهجاً يضع الهيكل الطويل المدى للفريق فوق أي اسم فردي، بغض النظر عن مقدار موهبته.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى