أعرب فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد عن استيائه الشديد من قرار الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) بتعيين ألفارو أربيلوا مدرباً جديداً للمنتخب الإسباني تحت 21 سنة.
أكد الاتحاد التعيين رسمياً يوم الثلاثاء 16 يوليو 2024، بعقد يمتد حتى بطولة أوروبا تحت 21 سنة 2026. ويخلف المدافع السابق لريال مدريد والمنتخب الإسباني سانتي دينيا، الذي يتولى الآن قيادة المنتخب الأول.
وفقاً لتقارير محطة كادينا سير الإذاعية الإسبانية، يشعر بيريز بضيق بالغ من هذه الخطوة. وينبع إحباط الرئيس من حقيقة أن أربيلوا، الشخصية المُبَجَّلة في أكاديمية النادي، تم انتزاعه من منصبه كمدرب لفريق ريال مدريد للشباب (تحت 19 سنة) دون أي اتصال أو تفاوض مسبق مع النادي.
يعتقد بيريز أن نهج الاتحاد الإسباني لكرة القدم يفتقر إلى الاحترام لمكانة ريال مدريد المؤسسية. ويشعر النادي بأنه واجه *أمراً واقعاً*، حيث علم بالقرار فقط عبر الإعلان الرسمي. ويعتبر هذا الأسلوب في الإجراء، الذي يتجاوز النادي تماماً، خرقاً كبيراً للبروتوكول.
تمتع ألفارو أربيلوا (41 عاماً) بمسيرة لاعب ناجحة مع ريال مدريد بين 2009 و2016، حيث فاز ببطولات كبرى تشمل دوري أبطال أوروبا. وبعد اعتزاله، عاد إلى هيكل النادي للشباب، حيث حظي بتقدير كبير لعمله في تطوير المواهب الصاعدة.
من جانبها، صرحت الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن أربيلوا كان مرشحهم المختار لقيادة المشروع الجديد لفريق تحت 21 سنة. ويرون أن فهمه العميق لفلسفة لعب المنتخب الوطني وسجله الناجح مع لاعبي الشباب مؤهلات مثالية لهذا الدور.
رغم منطق الاتحاد، فإن أسلوب التعيين فتح صدعاً جديداً بين الهيئة الحاكمة لكرة القدم الإسبانية وأقوى أندية البلاد. واستياء ريال مدريد واضح، مما يمثل بداية مثيرة للجدل لفترة أربيلوا الجديدة مع الهيكل الوطني.
















