كان روبن أموريم مستعدًا للاستقالة قبل أيام فقط من قرارة مانشستر يونايتد فصله، وهو كشف كان سيوفر للنادي الإنجليزي الممتاز أكثر من 12 مليون جنيه إسترليني كتعويض.
كان أموريم على استعداد لمغادرة أولد ترافورد بعد فترة صعبة في قيادة الفريق، حيث استمرت النتائج والأداء تحت التدقيق الشديد.
ومع ذلك، تحرك يونايتد أولاً وأنهى فترة مدربه في النادي، مما أدى إلى دفع تعويض يتجاوز قيمته 12 مليون جنيه إسترليني.
يعني هذا القرار أن أموريم لم يحصل على الفرصة للتنحي بشروطه الخاصة، وترك يونايتد يواجه تكلفة مالية كبيرة بينما شرع في إجراء تغيير آخر في المقعد الفني.
يُبرز هذا الكشف مدى اقتراب النادي من تجنب فاتورة التعويض تلك، حيث كانت استقالة أموريم المقترحة قبل أيام فقط من إقالته.
















