كيليان مبابي ينقذ ريال مدريد أمام ليفانتي

كيليان مبابي يحتفل بحماس في زي ريال مدريد الأبيض، بينما يظهر زملاؤه جود بلينغهام وفينيسيوس جونيور مشاعر متنوعة في مباراة ضد ليفانتي.

جاء كيليان مبابي مرة أخرى لإنقاذ ريال مدريد في مواجهة ليفانتي، مما أنقذ الفريق الملكي من نتيجة مدمرة وسط استياء متزايد حول جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور.

بدأ ريال مدريد المباراة بنشاط لكنه سرعان ما انزلق إلى إيقاع بطئ ومرتخٍ أثار استياء الجماهير في ملعب سانتياغو برنابيو هذا الموسم. بينما استغل ليفانتي تطور المباراة، ودافع بانضباط، ووجد طرقاً لخلق فرص على الهجوم المضاد، فيما افتقر أداء ريال مدريد في الثلث الأخير من الملعب للحدة.

كان مبابي هو الحل عندما احتاج ريال مدريد إليه أكثر من أي وقت. قدم النجم الفرنسي اللحظة الحاسمة ليعيد فريق كارلو أنشيلوتي إلى المسار الصحيح، مستمراً في كونه صانع الفرق عندما ينخفض المستوى العام للفريق.

في المقابل، مر كل من بيلينغهام وفينيسيوس بفترات بدا فيها قادرين على السيطرة، لكن لم يفرض أي منهما نفسه باستمرار. عكست أداؤهما، المليء بالجهد لكنه يفتقر للنتيجة الحاسمة في الأوقات المصيرية، حالة الاستياء التي أدت إلى الاستهجان في الأسابيع الأخيرة كلما انخفضت معايير أداء ريال مدريد.

بقي ليفانتي منافساً لفترات طويلة وجعل ريال مدريد يعمل بجد لخلق كل فرصة، لكن تأثير مبابي أثبت مرة أخرى أنه حاسم. في النهاية، حصل ريال مدريد على ما يحتاجه من المباراة، حتى لو كان الأداء يترك الكثير للنقاش.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى