أكد مدرب تشيلسي ليام روزينيور أنه غير منزعج من النكات المتداولة على الإنترنت على حسابه، كاشفًا أن حتى أطفاله ضحكوا على الميمات التي تقارنه بشخصيات من مسلسل "ذا إنبيتوينرس" وديفيد برينت.
وقال روزينيور إن السخرية كانت مستحيلة الفوت في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه شدد على أنها لم تؤثر عليه وهو يركز على عمله ومتطلبات التدريب في نادٍ مثل تشيلسي.
اعترف البالغ من العمر 40 عامًا أن النكات وجدت طريقها إلى منزله أيضًا، حيث كان أطفاله من بين من شاهدوا المنشورات ووجدوها مضحكة. رغم ذلك، أوضح روزينيور أنه مرتاح مع الوضع وليس لديه أي رغبة في الانجرار إلى ضجيج الإنترنت.
وشرح أنه يفهم كيف تنتشر الآراء بسرعة على الإنترنت وأن الشخصيات العامة أهداف سهلة، لكنه أكد أنه سميك الجلد ومصمم على عدم السماح لهذا بإلهائه عن عمله مع الفريق.
تأتي تعليقات روزينيور وهو يستمر في التأقلم مع الحياة في ستامفورد بريدج، حيث يخضع مدرب تشيلسي للأضواء المعتادة التي ترافق كل تعيين في النادي.
















