مستقبل الركراكي مع المغرب محل شك وسط حديث الساكتوي

ثلاثة رجال يرتدون ملابس عادية يتبادلون الحديث، جالسين في مكان عصري مع مشروبات على الطاولة، مما يعكس روح العمل الجماعي في كرة القدم المغربية.

مستقبل وليد الركراكي كمدرب رئيسي للمنتخب المغربي يعود مرة أخرى إلى دائرة الضوء، مع تزايد الحديث عن أن “انفصالًا وديًا” قد يكون على الطاولة ويفتح الباب أمام طارق السكتيوي لتولي المسؤولية.

في الساعات الأخيرة، اشتد النقاش حول ما ينتظر أسود الأطلس، خاصة مع الضغط الذي يتبع كل نتيجة وأداء. ورغم عدم الإعلان عن أي قرار رسمي، فإن فكرة الانتقال بالتراضي تزداد مناقشتها في الأوساط الكروية المغربية.

نفس المناقشات أدخلت أيضًا اسم السكتيوي في الصورة، مع اقتراحات بأنه قد يكون خيارًا جديًا إذا قرر الاتحاد إجراء تغيير. يتم تقديم هذه الاحتمالية كوسيلة لبدء مرحلة جديدة دون تحويل الموقف إلى صراع علني.

في الوقت الراهن، لا يزال الركراكي في منصبه، ولم يصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم أي بيان يؤكد رحيله أو يسمي بديلًا له. ومع ذلك، فإن الضجة المتزايدة حول مستقبله تُظهر أن الفترة القادمة قد تكون حاسمة لكل من المدرب والمنتخب الوطني.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى