احتفلت الجاليات المغربية في جميع أنحاء أوروبا حتى ساعات متأخرة من الليل بعد أن ضمن “الأسود” مكانهم في النهائي، لكن مشاهد الفرح في عدة مدن تحولت لاحقاً إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة.
في عدد من العواصم الأوروبية، تدفق آلاف المشجعين المغاربة إلى الساحات الرئيسية والشوارع المزدحمة، رافعين الأعلام، ومرددين الأغاني، وأطلقوا مشاعل نارية بينما دوت أبواق السيارات لساعات.
ومع ذلك، لم تنتهِ الاحتفالات بسلام في كل مكان. تدخلت الشرطة في عدة مواقع بعد أن حشود الجماهير الطرقات وتم الإبلاغ عن حوادث تخريب، حيث اندلعت مواجهات بين بعض المؤيدين وضباط الشرطة.
وفقاً للسلطات المحلية، أدت الاضطرابات إلى إتلاف الممتلكات العامة والمركبات في بعض المناطق، بينما استخدمت قوات الأمن تدابير السيطرة على الحشود لتفريق المجموعات التي رفضت المغادرة.
أثار التأهل نفسه فخراً واسع النطاق بين المغاربة المقيمين في الخارج، حيث وصفه الكثيرون بأنه لحظة تاريخية للفريق، لكن الاضطرابات التي أعقبت المباراة دفعت أيضاً إلى دعوات للهدوء والاحتفال المسؤول قبل المباراة النهائية.
















