عمقت نيجيريا معاناة محمد صلاح مرة أخرى، حيث فشل نجم ليفربول في إيجاد طريقة لاختراق صفوف النسور الخارقة في مواجهة محبطة أخرى.
أضافت هذه النكسة الأخيرة إلى فترة صعبة يمر بها صلاح، الذي كان يبحث عن لحظة حاسمة لكنه يواصل الاصطدام بنفس الحاجز كلما واجه نيجيريا.
ظلت نيجيريا منظمة ومنضبطة طوال المباراة، حيث أغلقت المساحات مبكراً وحدّت من تأثير صلاح في الثلث الأخير من الملعب. أجبره تشكيلها المتماسك على التحرك في مناطق مزدحمة وقللت من خطورته المعتادة.
سارت المباراة على النمط المألوف، حيث حاول صلاح قيادة الهجمات وخلق الفرص، لكن دفاع نيجيريا بقي صامداً ولم يمنحه المساحة التي يحتاجها لتغيير مجرى اللقاء.
أكدت النتيجة قدرة نيجيريا على تحييد أحد أكبر نجوم أفريقيا، تاركةً صلاح مع فصل آخر مخيب للآمال أمام خصم واصل جعل الحياة صعبة عليه مراراً.
















