تفاعلت الصحف السنغالية بغضب مع احتفالات كأس أمم أفريقيا، واصفة ما حدث بأنه “ظلم صارخ” وأصرت على أن اللقب لم يُمنح في ظروف عادلة.
ركزت التغطية الإعلامية على القرارات التي لعبت -من وجهة نظرها- دوراً مباشراً في تشكيل نتيجة البطولة، حيث جادلت عدة وسائل إعلام بأن السنغال تعرضت للظلم في لحظات حاسمة.
وصفت بعض التقارير التحكيم بأنه حاسم وتساءلت عن كيفية التعامل مع حوادث معينة، قائلة إن أكبر لحظات المنافسة اتسمت بالجدل بدلاً من كرة القدم الخالصة.
كما سلطت نفس التغطية الضوء على ما حدث الكشف بعد المباراة النهائية، مشيرة إلى المعلومات التي ظهرت حول حوادث المباراة وكيفية الحكم عليها خلال البطولة، مما زاد من مشاعر الإحباط في السنغال.
بينما اعترفت وسائل الإعلام السنغالية باحتفالات البطل، إلا أنها حافظت على أن البطولة انتهت بأسئلة دون إجابة، وأن شعور الظلم سيبقى لفترة طويلة بعد صافرة النهاية.
















