أدلى مهاجم الدوري الإنجليزي الممتاز السابق جيرماين ديفو بادعاء جريء بشأن مستقبل وست هام يونايتد في ملعب لندن. وأصر ديفو على أنه إذا واجه هامرز الهبوط من الدوري الممتاز، فيجب أن يُطلب منهم مغادرة ملعبهم الحالي.
انتقل وست هام إلى ملعب لندن في عام 2016، وهو انتقال قوبل بردود فعل متباينة من المشجعين والخبراء على حد سواء. تم بناء الملعب أصلاً لدورة الألعاب الأولمبية 2012 وتحويله لاستخدام كرة القدم. منذ الانتقال، واجه النادي صعوبات في تحقيق الاستقرار ولم يستقر حقاً كفريق من الدرجة الممتازة.
يرى ديفو أن صفقة الملعب مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بوضع وست هام في الدوري الممتاز. وقال ديفو موضحاً: “إذا هبطوا، لا يمكنهم أن يتوقعوا البقاء في مكان بهذه الجودة. الجوانب المالية واللوجستية تعني أن النادي بحاجة إلى إعادة تقييم مكان لعبه”. تسلط تعليقاته الضوء على التحديات التي قد يواجهها النادي في حالة الهبوط، داخل الملعب وخارجه.
لن يؤثر الهبوط على أموال وست هام فحسب، بل قد يؤدي أيضاً إلى صعوبات لوجستية في الحفاظ على عقد إيجار الملعب. ملعب لندن، المملوك للسلطة المحلية، له شروط يُعتقد أنها أكثر ملاءمة للمستأجرين من الدوري الممتاز. قد لا يبرر كرة القدم في الدرجات الدنيا التكاليف المرتبطة بملعب كبير بهذا الحجم.
انقسم المشجعون حول ملعب لندن منذ الانتقال. بينما توفر المرافق الحديثة إطاراً رائعاً، إلا أن أجواء الملعب وحجمه تعرضا لانتقادات لعدم تطابقهما مع تجربة كرة القدم التقليدية. هناك من يشعرون أن الهبوط قد يوفر فرصة لوست هام للعودة إلى ملعب أكثر حميمية يناسب هويتهم بشكل أفضل.
يجد وست هام نفسه حالياً في موقف صعب في ترتيب الدوري الممتاز، حيث لا يزال البقاء معركة شاقة مع تقدم الموسم. يجعل عدم اليقين المحيط بوضعهم بيان ديفو أكثر أهمية، حيث يأمل كل من النادي ومشجعيه تجنب الهبوط الذي قد يعيد تشكيل مستقبلهم بأكثر من طريقة.
في الوقت الحالي، يظل وست هام مصمماً على تأمين مكانه في الدرجة الممتازة. لكن رسالة ديفو تذكر بالعواقب المحتملة في حال حدوث الأسوأ في أيام المباريات النهائية.
















