يدافع جود بيلينغهام عن سجله التهديفي بعد تغيير دوره الجديد

جود بيلينغهام، وكيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور يرتدون قمصان ريال مدريد، مع تعابير وجه خلال مباراة، مما يؤكد أدوارهم في كرة القدم.

دافع جود بيلينغهام عن سجله التهديفي في ريال مدريد بعد أن طُلب منه تعديل دوره عقب انضمام كيليان مبابي، كما أيد فينيسيوس جونيور خلال موسم صعب مر به المهاجم البرازيلي.

شهد خطيط إنجلترا بدايةً ناريةً في إسبانيا الموسم الماضي، حيث كان يجد الشباك بانتظام من مركز متقدم وأصبح أحد صناع الفوز الأساسيين في مدريد. لكن هذا الموسم بدا مختلفاً، حيث كان بيلينغهام يعمل غالباً من مركز أعمق أو بمهام مختلفة بينما أعاد أنشيلوتي تشكيل هجوم فريقه لاستيعاب مبابي ضمن التشكيلة.

أكد بيلينغهام أن تغيير الدور أثر بطبيعة الحال على المواقع التي يتخذها والفرص التي تتاح له، لكنه دحض أي اقتراح بأن إنتاجه قد تراجع بشكل غير عادل. وشدد على أن مهمته هي مساعدة الفريق على الفوز، حتى لو كان ذلك يعني القيام بعمل لا ينعكس دائماً في الأرقام التهديفية.

كما استغل الفرصة للإشادة بفينيسيوس جونيور، واصفاً الجناح بأنه “كهربائي ومبدع” ومؤكداً على مدى أهميته المستمرة لأسلوب لعب ريال مدريد. ووضح بيلينغهام أنه يرى في فينيسيوس لاعباً حاسماً قادراً على تغيير مجريات المباريات، حتى في موسم زاد من التدقيق حول أداء البرازيلي.

على الرغم من الأدوار المتغيرة من حوله والاهتمام المصاحب للعب جنباً إلى جنب مع مبابي، أكد بيلينغهام أنه مرتاح للمطالب الموكلة إليه. وأكد مجدداً أن التركيز في مدريد ينصب على الأداء والنتائج، وأن الإحصائيات الفردية تأتي في المرتبة الثانية بعد نجاح الفريق.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى