تحطم حلم القادسية في إنهاء الموسم وصيفًا لدوري روشن السعودي بشكل مأساوي في اليوم الأخير من الموسم، حيث لعب الخصم المعتاد الدور الحاسم. وبحاجة إلى الفوز لتأمين المركز الثاني، خسر القادسية أمام الأهلي في جدة بنتيجة 2-1، وهي النتيجة التي منحت المركز المرغوب للنصر.
بدأت المباراة بشكل كارثي للفريق الزائر. في الدقيقة الرابعة فقط، كسر نجم الأهلي السعودي فراس البريكان جمود التسجيل، مستفيدًا من خطأ دفاعي ليضع فريقه في المقدمة. لكن القادسية، غير المكترث، قاتل وعادل النتيجة في الدقيقة 32 عبر رأسية قوية لمدافعه الإسباني فيكتور رويز من ركلة ركنية.
شهد الشوط الثاني ضغط القادسية للبحث عن هدف الفوز الحاسم. ومع ذلك، تلقى أملهم ضربة قاسية في الدقيقة 72 عندما أعاد نجم الأهلي الجزائري رياض محرز تقدم الفريق المضيف بتسديدة دقيقة. وعلى الرغم من الهجوم المتأخر والعديد من الفرص، لم يتمكن القادسية من إيجاد هدف تعادل آخر، لتنتهي أحلامهم مع صافرة النهاية.
يستمر هذا الهزيمة نمطًا ملحوظًا ومحبطًا للقادسية أمام الأهلي. فالفريق من الخبر لم يعد فائزًا في أي من مبارياته الـ18 الرسمية الأخيرة ضد الأهلي عبر جميع المسابقات، في سلسلة تمتد إلى ما بعد فوزه 2-0 في كأس الملك في 23 أبريل 2006. وكان فوزه الوحيد الآخر ضد عملاق جدة أبكر من ذلك، بتغلبه 1-0 في الدوري في 26 ديسمبر 1991.
كانت عواقب هذا الفشل الأخير فورية ومؤلمة. بينما ينتهي موسم القادسية المثير في العودة لدوري المحترفين بالمركز الثالث، فإن النصر هو من احتل المركز الثاني خلف البطل الهلال. بالنسبة للقادسية، أثبت “نحس” الأهلي كلفته الباهظة، محولًا إنجازًا كان يمكن أن يكون تاريخيًا إلى قصة لما كان يمكن أن يكون.
















