يُتوقّع لـ"بيكهام" جمع ميسي ورونالدو في إنتر ميامي

ليونيل ميسي يرتدي قميص إنتر ميامي الوردي، وديفيد بيكهام ببدلة رسمية، وكريستيانو رونالدو بقميص النصر الأصفر، في عرض يبرز أيقونات كرة القدم.

عادت حديث انتقالات الدوري الأمريكي للمحترفين (MLS) إلى الواجهة مجددًا بشأن احتمالية وقوف ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو معًا في صفوف إنتر ميامي، مع الإشارة مرة أخرى للسير ديفيد بيكهام باعتباره “الشخص” القادر على تحقيق ذلك.

لا يزال رونالدو في نادي النصر، حيث شارك مؤخرًا في إضراب عن اللعب، لكن ذلك لم يمنع عودة الشائعات. فما زال قائد المنتخب البرتغالي مرتبطًا بنقله إلى الولايات المتحدة، حتى مع بقائه شخصية محورية في السعودية.

أما ميسي، فهو بالفعل الوجه البارز لإنتر ميامي بعد وصوله المدوي، وقد غذى تأثيره فكرة أن نجمًا عالميًا آخر قد يحذو حذوه. وبوجود بيكهام في قلب مشروع النادي، يعتقد البعض أن الشريك المؤسس لنادي ميامي يتمتع بالمكانة التي تسمح له بجمع الرمزين تحت سقف واحد.

تم تقديم هذه الفكرة في إطار قوة الجذب التي يتمتع بها بيكهام، حيث وُصف قائد إنجلترا السابق بأنه “الشخص” الذي يمكنه جمع ميسي ورونالدو في الدوري الأمريكي للمحترفين. والحجة بسيطة: إذا كان هناك من يستطيع إقناع أكبر الأسماء في عالم كرة القدم بتبني رؤية إنتر ميامي، فهو بيكهام.

حتى الآن، لم يتم تأكيد أي شيء ولا يزال رونالدو مع النصر، لكن الحديث حول انتقال محتمل إلى إنتر ميامي اشتعل مجددًا في أعقاب مشاركته في الإضراب. قد تبدو فكرة مشاهدة ميسي ورونالدو يتصافحان كزميلين في ميامي بعيدة المنال، لكن التكهنات ترفض التلاشي.

طموح إنتر ميامي ليس سرًا، وقد أظهر النادي بالفعل قدرته على إنجاز صفقات كبرى. ومع استقرار ميسي في فلوريدا واستمرار بيكهام في تشكيل اتجاه الامتياز، أشارت الجولة الأخيرة من الأحاديث مرة أخرى إلى سيناريو حلمي: وهو جمع بيكهام لاثنين من اللاعبين الأكثر تحديدًا لعصرنا الحديث في تشكيلة واحدة.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى