العالم يكشف فضيحة نهائي أمم أفريقيا ودور السنغال

لوموند تكشف فضيحة نهائي أمم أفريقيا ودور السنغال

صحيفة فرنسية لوموند نشرت تحقيقًا مفصلاً حول التحكيم المثير للجدل في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2021، كاشفةً معلومات جديدة أعادت إشعال الفضيحة. يركز التقرير على أداء الحكم فيكتور غوميز، ويشير بشكل لافت إلى تورط اتحاد السنغال لكرة القدم في الأحداث التي جرت.

شاب النهائي، الذي شهد فوز السنغال على مصر بركلات الترجيح، قرارات تحكيمية مثيرة للجدل. لوموند تذكر أنها حصلت على التقرير التحكيمي السري للمباراة، الذي ينتقد بشدة تعامل غوميز مع المباراة. ويُزعم أن التقرير يسلط الضوء على سلسلة من الأخطاء الكبيرة، بما في ذلك عدم احتساب ركلة جزاء واضحة لمصر في الدقيقة 85 عندما تعرض محمد عبد المنعم لخطأ.

وفقًا للتحقيق، كانت العواقب كبيرة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف). أدى التقرير إلى تعليق غوميز عن مهام التحكيم في كاف لمدة ستة أشهر، وهو عقاب لم يُعلن عنه علنًا في ذلك الوقت. كما تم تعليق مساعديه لمدة ثلاثة أشهر وفقًا للتقارير.

والأهم من ذلك،, لوموند تكشف أن اتحاد السنغال لكرة القدم لعب دورًا مباشرًا. يُذكر أن الاتحاد قدم شكوى رسمية إلى كاف بشأن أداء الحكم مباشرة بعد المباراة، على الرغم من فوز فريقه. ويُقدم هذا الاحتجاج الرسمي كعامل رئيسي ضغط على كاف لاتخاذ إجراءات تأديبية ضد حكام المباراة.

تشير المقالة إلى أن سلسلة الأحداث هذه خدمت في النهاية شرعية العرض المغربي اللاحق لاستضافة البطولة. مع تعليق غوميز، تم تعيين الحكم المغربي رضوان جييد للإشراف على المباراة الحاسمة للتأهل بين السنغال ومصر لكأس العالم 2022. فازت السنغال بتلك المباراة، وتلمح لوموند إلى أن الفضيحة والتعليقات السابقة مهدت الطريق لهذا التعيين الحاسم.

تقدم هذه الكشوفات الجديدة صورة معقدة لما أعقب النهائي، متجاوزةً الجدل الميداني لتُحدد المناورات المزعومة خلف الكواليس التي أثرت على القرارات التأديبية والتعيينات المستقبلية.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى