واجهت استعدادات الاتحاد الجديد للموسم القادم عقبة كبيرة، حيث يواجه اثنان من لاعبيه الأساسيين احتمال الإيقاف.
ثنائي النادي المغربي، لاعب الوسط عبد الرزاق حمد الله والمدافع أحمد حجازي، يواجهان تهديدًا خطيرًا بالإيقاف عن المشاركة في المباريات الرسمية مع بداية الحملة الجديدة. وهذا نابع من نزاع مالي طويل الأمد مع ناديهما السابق، بيراميدز المصري.
تعود القضية إلى عام 2021 عندما انضم اللاعبان للجانب المصري. وفقًا للمستندات الرسمية من غرفة فض المنازعات في الفيفا، تقدم نادي بيراميدز بشكوى ضد اللاعبين لادعائهما انتهاك عقودهما. ويطالب النادي المصري بتعويضات مالية، قُدرت بحوالي 2 مليون يورو.
حكم الفيفا رسميًا لصالح نادي بيراميدز. وأصدرت الهيئة الحاكمة العالمية قرارًا نهائيًا، تم تأكيده في 17 يوليو 2024، يأمر حمد الله وحجازي بسداد المبالغ المستحقة. وسيؤدي عدم تسديد الدين إلى إيقاف تلقائي عن جميع الأنشطة المتعلقة بكرة القدم.
الوقت يداهم نجمي الاتحاد. فقد تلقى الاتحاد السعودي لكرة القدم أوامر الإيقاف الرسمية من الفيفا. إذا لم تكتمل المدفوعات، سيكون الاتحاد ملزمًا بتنفيذ الإيقافات، مما يمنع اللاعبين من التسجيل لأي مباريات بدءًا من موسم 2024-2025.
يمثل هذا التطور ضربة كبيرة للاتحاد ومدربه الجديد، الاستراتيجي البرتغالي جوزيه مورينيو. حيث يعتبر كل من حمد الله، مهاجم الفريق المثمر، وحجازي، عمود الدفاع، لا غنى عنهما لطموحات النادي في دوري روشن السعودي 2024-2025 وحملته في دوري أبطال آسيا النخبوي.
تسابق إدارة النادي الآن الزمن لإيجاد حل قبل انطلاق الموسم الجديد، على أمل تجنب بدء عامهم الحاسم دون اثنين من أهم أصولهم.
















