ستلتقي تونس بمالي مرة أخرى مع إحصائية طويلة الأمد تلوح في الأفق، حيث لم تهزم نسور قرطاج نسور مالي منذ 29 عامًا.
لقد أصبح هذا عقبة عنيدة لتونس، التي قضت أكثر من عقدين دون أن تجد إجابة فائزة ضد مالي، على الرغم من عدة مواجهات عبر مسابقات وأجيال مختلفة.
تأرجحت المنافسة بشكل متكرر لصالح مالي في اللحظات الحاسمة، مما ترك تونس تطارد انتصارًا لم يتحقق منذ آخر مرة تمكنت فيها من التفوق على خصومها من غرب إفريقيا.
الآن، تدخل تونس الفصل الأخير وهي تعلم أن التاريخ ضدها، ولكنها تدرك أيضًا أن مثل هذه السلسلات مصيرها أن تنتهي، خاصة عندما تُقرر المباريات بالتفاصيل الصغيرة.
وبالتالي، تحمل المواجهة القادمة ضغطًا إضافيًا لتونس، ليس فقط بسبب ما هو على المحك في الملعب، ولكن لأنها تمثل فرصة أخرى لكسر حاجز نفسي دائم حدد طبيعة هذا اللقاء على مدى ثلاثة عقود تقريبًا.
بالنسبة لمالي، تمنحها الأرقام الثقة والطمأنينة، بينما تستعد للدفاع عن سجل تحول إلى ميزة واضحة كلما واجهت تونس.
مهمة تونس بسيطة في الوصف ولكن صعبة في التنفيذ: هزيمة مالي لأول مرة منذ 29 عامًا، وإغلاق ملف ظل مفتوحًا لفترة طويلة جدًا.
















