تراجعت الغابون عن قرارها بإقالة بيير إيميريك أوباميانغ، بعد مخاوف من أن تواجه البلاد عقوبات من الفيفا.
كانت اتحاد كرة القدم الغابوني قد اتخذ خطوة لإنهاء دور أوباميانغ مع المنتخب الوطني، في قرار أثار جدلاً سريعاً داخل البلاد وخارجها.
ومع ذلك، تراجع الاتحاد لاحقاً عن هذه الخطوة، مع تزايد المخاوف من أن يتدخل الفيفا إذا رأى أن الوضع يخرق اللوائح.
يعني هذا التطور أن وضع أوباميانغ مع الغابون لم يعد يعامل كمسألة مغلقة، حيث يسعى المسؤولون لتجنب أي إجراء قد يعرض المنتخب الوطني للعقاب.
كشف التقرير أن السبب الرئيسي وراء التراجع هو الخوف من عقوبات الفيفا، حيث حرصت الغابون على منع أي عواقب قد تؤثر على مشاركتها في المسابقات الدولية.
















