أشار تييري هنري إلى الشخص الرئيسي الذي يتحمل المسؤولية عن الحوادث المشينة التي أعقبت نهائي كأس الأمم الأفريقية، قائلاً إن المشاعر داخل الملعب تجاوزت “حدود السيطرة” بسبب عامل رئيسي واحد.
عند حديثه عما حدث بعد صافرة النهاية، أكد هنري أن المباراة نفسها لم تكن المشكلة الحقيقية، بل ما أحاط بها. من وجهة نظره، أن سوء التعامل مع الوضع في المدرجات هو الذي خلق التوتر الذي انفجر لاحقاً.
قال هنري إن السلطات فشلت في إدارة الأجواء بشكل مناسب، مما سمح بتصاعد الإحباط طوال الليل. وأضاف أنه بمجرد تجاوز ذلك الخط، أصبحت المشاهد التي تلت ذلك شبه مستعصية على الاحتواء.
تأتي تعليقات مهاجم فرنسا السابق في وقت لا يزال النهائي محل نقاش واسع، حيث لا تتركز الأنظار فقط على ما حدث على أرضية الملعب، بل أيضاً على الاضطرابات التي ألقت بظلالها على اللحظات الختامية للبطولة.
















