مثُل تسعة عشر مشجعًا سنغاليًا وجزائريًا أمام القضاء المغربي على خلفية أحداث شغب جماهيري مرتبطة بنهائي كأس الأمم الأفريقية 2025.
تنبع القضية من المشاهد الفوضوية التي وقعت في ليلة كان من المفترض أن تكون احتفالية، حيث اندلعت أعمال شغب بمشاركة مشجعين حول المباراة النهائية.
وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، حددت السلطات المعنية الأشخاص المتورطين وأقدمت على إجراءات قانونية، مما أدى إلى تقديم المجموعة للمحاكمة.
دفع الحادث إلى رد فعل حازم من الجانب المغربي، حيث يتولى القضاء الآن ملف القضية كجزء من جهود أوسع للحد من العنف في الفعاليات الكروية.
















