حملة نابولي في دوري أبطال أوروبا تواجه بالفعل ضغوطًا، حيث يواجه أنطونيو كونتي استفسارات جديدة حول سجله في البطولة الأوروبية الأولى.
يُعد الإيطالي أحد أكثر المدربين المحليين نجاحًا في جيله، لكن فرقه كافحت مرارًا لنقل نفس المستوى إلى دوري أبطال أوروبا. هذا النمط أصبح الآن مصدر قلق في نابولي، حيث تخاطر النادي بالخروج من البطولة مبكرًا عن المتوقع.
تاريخ كونتي في البطولة معروف جيدًا. رغم فوزه بلقب الدوري في إيطاليا وإنجلترا، فإن مسيراته في دوري أبطال أوروبا غالبًا ما انتهت بالإحباط، مع خروج من مرحلة المجموعات وإقصاء مبكر ظهرت خلال فتراته مع يوفنتوس وتشيلسي وإنتر ميلان.
كما ظهر أيضًا موضوع واضح في كيفية تطور تلك الحملات. فرق كونتي كانت عادة منظمة جيدًا ويصعب هزيمتها، لكن عندما تضيق الهوامش أمام المنافسين النخبة، فإن فرقه فشلت كثيرًا في تحقيق السيطرة والإبداع والهدوء اللازم لإدارة ليالي أوروبا الكبيرة.
هذا هو ما يخشاه نابولي مع وصول دوري أبطال أوروبا إلى مرحلته الحاسمة. دخل النادي الموسم بتوقعات المنافسة مرة أخرى على أعلى مستوى، لكن خطر الإقصاء أعاد الجدل القديم حول كونتي: مدرب مُعدّ للفوز بالدوريات، لكنه لم يحقق باستمرار أداءً عميقًا في أوروبا.
حتى أنه تم الكشف عن أن سجل كونتي في دوري أبطال أوروبا أضعف بكثير مما يشير إليه سجله المحلي، حيث ساهمت خيبات الأمل المتكررة في تشكيل تصور أن أساليبه لا تنجح بنفس القدر عندما يكون المنافس على أعلى مستوى.
يحتاج نابولي الآن إلى نتائج سريعة لتحسين وضعه والحفاظ على طموحاته الأوروبية حية. بالنسبة لكونتي، فإن المباريات القادمة ليست فقط حول التقدم في البطولة، بل حول كسر السردية التي لازمت جزءًا كبيرًا من مسيرته المهنية.
















