تم حث باريس سان جيرمان على تخفيف الانتقادات المتزايدة الموجهة لأشرف حكيمي، مع دعوات للنادي ومشجعيه لمنح اللاعب الدولي المغربي وقتًا للتنفس بعد فترة مليئة بالمتطلبات.
يعد حكيمي أحد أكثر لاعبي باريس سان جيرمان استخدامًا مرة أخرى هذا الموسم، حيث يحمل عبئًا ثقيلًا في كل من المسابقات المحلية والأوروبية. كما أن الظهير الأيمن يمثل شخصية محورية للمنتخب المغربي، مما أضاف إلى عدد المباريات والضغط المحيط به.
في الأسابيع الأخيرة، أصبحت النبرة حول أدائه أكثر قسوة. تجاوزت بعض ردود الفعل النقاش الكروي المعتاد، حيث واجه المدافع هجمات علنية قوية على الرغم من جهوده المتواصلة وأهميته لتوازن الفريق.
الرسالة الصادرة من المقربين من الوضع واضحة: في باريس سان جيرمان، يجب أن تتوقف “حفلة الإعدام”. يُطلب من حكيمي القيام بالكثير، ويتم تشجيع النادي على حماية أحد قادته بدلاً من السماح للضجيج بالازدياد.
كما يتم الكشف عن حاجة حكيمي للراحة, ، حيث أن الجدول المكثف تركه مرهقًا جسديًا ونفسيًا. والتوصية هي أن إدارة دقائق لعبه وتخفيف التوتر حوله من شأنه أن يساعده في العودة إلى مستواه الأفضل.
بالنسبة لباريس سان جيرمان، الوضع لا يتعلق بلاعب واحد فقط. مع وجود أهداف كبرى لا تزال في الأفق، قد يكون الحفاظ على الأسماء المهمة منتعشة وواثقة أمرًا حاسمًا، ويظل حكيمي أحد اللاعبين الذين لا يستطيع الفريق تحمل خسارتهم بسبب الإرهاق أو الضغط المستمر.
















