أُلقيت استعدادات الأهلي لنهائي كأس السوبر السعودي المقبل في فوضى هذا الأسبوع، لتنقذ في اللحظة الأخيرة بموجب قاعدة محددة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. واجه النادي احتمالًا مدمرًا بخسارة لاعب خط الوسط الأساسي، غابري فيغا، للمباراة الحاسمة ضد الهلال.
بدأت الأزمة عندما تلقى فيغا استدعاءً للمنتخب الإسباني تحت 23 سنة للمشاركة في معسكر تدريبي في ماربيا، المقرر من 18 إلى 26 مارس. تتعارض هذه الفترة مباشرة مع كأس السوبر السعودي، الذي يقام في أبوظبي في 8 أبريل 2024. وأشارت التقارير الأولية إلى أن الأهلي سيُجبر على إطلاق سراح اللاعب للانضمام لديونه الدولية، مما يخلق فجوة كبيرة في خط الوسط.
ومع ذلك، وجد نادي جدة شريان حياة في لوائح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وفقًا للقواعد، يُلزم الأندية بإطلاق اللاعبين فقط خلال فترات الالتزام الدولية الرسمية المحددة من الفيفا. ويصنف تجمع المنتخب الإسباني تحت 23 سنة على أنه معسكر تدريبي ودي، يقع خارج فترة الإطلاق الإلزامية. سمحت هذه التفنية الفنية للأهلي برفض إطلاق فيغا رسميًا، وهو قرار تدعمه الاتحاد السعودي لكرة القدم.
يمثل هذا التدخل بارقة أمل كبيرة للمدرب ماتياس جيسلي. فقد كان فيغا لاعبًا محوريًا في مسيرة الأهلي، مما يجعل غيابه عن نهائي الكأس أمرًا لا يمكن تصوره. يضمن هذا الحل أن يكون الفريق بكامل قوته وهو يسعى لانتزاع أول بطولة كبرى للموسم ضد خصمه اللدود.
يسلط الموقف الضوء على التوازن الدقيق الذي يجب أن تحققه الأندية بين الالتزامات تجاه المنتخبات الوطنية والواجبات المحلية. بالنسبة للأهلي، قدم التفسير الحرفي للوائح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مسارًا واضحًا للمضي قدمًا، محولًا الكارثة المحتملة إلى استعداد مركز لمواجهتهم الحاسمة مع الهلال.















