ريو فيرديناند يكشف أن إصابات الظهر تتركه على كرسي متحرك

ريو فيرديناند بتعبير جاد، يرتدي معطفاً أسود، خلال مناقشة، مسلطاً الضوء على تجاربه في كرة القدم.

كشف ريو فرديناند عن مدى مشاكل الظهر التي لا تزال تؤثر على حياته بعد كرة القدم، معترفًا بأنه ينتهي به المطاف في المستشفى بشكل منتظم وحتى احتاج في بعض الأحيان إلى استخدام كرسي متحرك.

قال لاعب الدفاع السابق لنادي مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، الذي بنى سمعته كأحد أفضل لاعبي خط الوسط المركزي في اللعبة، إن المشكلة خطيرة بما يكفي لتعطيل روتينه اليومي. أوضح فرديناند أن الضرر الذي أصاب ظهره جعله يعتمد في بعض الأحيان على رعاية متخصصة، وقد أُجبر على الذهاب إلى المستشفى بشكل منتظم بينما يدير هذه الحالة الصحية.

كشف فرديناند أيضًا أن هناك لحظات كانت حركته فيها محدودة للغاية لدرجة أنه اضطر إلى استخدام كرسي متحرك. يكشف هذا التصريح عن الضرر الجسدي الذي تخلفه مهنة كرة القدم على المستوى العالمي، حتى بالنسبة للاعبين الذين بدوا وكأنهم ينزلقون عبر المباريات في ذروة قوتهم.

فرديناند الذي يعمل الآن في مجال الإعلام بعد اعتزاله، قدمت تعليقاته تذكيرًا صارخًا بأن تأثير الرياضة النخبوية لا ينتهي دائمًا بمباراة اللاعب الأخيرة، حيث لا يزال هذا اللاعب البالغ من العمر 45 عامًا يتعامل مع عواقب الإصابات التي تعرض لها خلال فترة لعبه على أعلى المستويات.

شاركها:
التمرير إلى الأعلى