تتعاظم المؤشرات على أن وليد الركراكي قد يكون في طريقه للمغادرة، في ظل استمرار النقاش حول مستقبل مقعد المنتخب المغربي.
وفقاً للمعلومات التي كشف عنها التقرير، برز مدربان كأبرز الخيارات لتولي المنصب: طارق سكيتيوي و محمد وهبي, ، حيث يُنظر إليهما الآن كأقرب المرشحين لقيادة المغرب في كأس العالم المقبلة.
ويشير التقرير ذاته إلى أن النقاش لم يعد محصوراً في التقييم العام، بل انتقل نحو أسماء ملموسة، حيث يتصدر سكيتيوي وهبي القائمة حالياً بينما تزن الاتحادية الخطوة التالية.
يواجه الركراكي، الذي تولى المسؤولية خلال مرحلة حاسمة للمنتخب الوطني، ضغوطاً متزايدة، وتشير أحدث المؤشرات إلى أن الانفصال أصبح أكثر ترجيحاً إذا قررت القيادة أن التغيير ضروري قبل البطولة.
حتى الآن، لم يُعلن عن أي قرار رسمي، لكن صعود ثنائي سكيتيوي-وهبي في دائرة النقاش يعكس تحولاً واضحاً في اتجاه المناقشات حول القيادة التقنية للمنتخب المغربي.
















