استمر انحدار تشيلسي المقلق مساء الجمعة، حيث تعرض لهزيمة ساحقة أمام برايتون، مع أداء آخر مفكك من البلوز أثار تساؤلات المشجعين والمحللين حول اتجاه النادي.
بدأت المباراة في ملعب "أميكس" بشكل كارثي للفريق الزائر. تقدم برايتون في غضون أول 10 دقائق عندما استغل كاورو ميتوما خطأً دفاعياً وسدد الكرة في المرمى. وضاعف النورس تقدمهم قبل مرور نصف ساعة عبر ركلة ثابتة منظمة، حيث سجل لويس دانك هدفاً برأسه من ركلة ركنية.
كان رد تشيلسي ضعيفاً. ورغم استحواذهم على الكرة لفترات، إلا أنهم لم يخلقوا فرصاً تذكر في الثلث الهجومي الأخير. ضغط برايتون العالي خنق الفريق الزائر، مما تسبب في أخطاء في مناطق خطيرة. وعندما أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، بدت النتيجة مشؤومة بالفعل.
لم يحمل الشوط الثاني أي راحة. أضاف برايتون الهدف الثالث في الدقيقة 54 عندما استدار إيفان فيرغسون بسرعة داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة متجاوزاً روبرت سانشيز. واصل الفريق المضيف هيمنته، وجاء الهدف الرابع بعد مرور ساعة بقليل عبر تسديدة رائعة من سولي مارش انحنت إلى الزاوية العليا.
تمكن تشيلسي من تسجيل هدف شرفي في وقت متأخر، لكنه لم يفعل الكثير لإخفاء حجم المشكلة. الهزيمة تترك النادي متخبطاً في منتصف الترتيب، مع تعليق آماله في التأهل إلى البطولات الأوروبية بخيط رفيع.
بدا المدير الفني غراهام بوتر، الذي واجه ناديه السابق، محبطاً على خط التماس. وفي تصريحاته بعد المباراة، اعترف قائلاً: “لم نكن جيدين بما يكفي الليلة. كان برايتون أفضل منا في كل الجوانب. علينا أن ننظر إلى أنفسنا ونجد طريقة للخروج من هذا المأزق.”
تمثل هذه النتيجة نقطة انخفاض أخرى في موسم كارثي لتشيلسي. ومع استمرار غياب اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات، وغياب الانسجام الواضح في جميع أنحاء الملعب، تبدو المهمة المقبلة شاقة بشكل متزايد. في المقابل، يواصل برايتون إبهاره تحت قيادة روبرتو دي زيربي، معززاً مكانه في النصف العلوي من الترتيب بأداء مليء بالطاقة والهدف.















