لفتت وكالة أنباء دولية الانتباه إلى ما وصفته بمشاهد غريبة في المدرجات خلال كأس الأمم الأفريقية في المغرب، حيث حول بعض المشجعين المباريات إلى لحظات للأكل والتقاط الصور الذاتية.
ذكر التقرير أنه شوهد عدد من الجمهور يحضرون وجبات كاملة إلى المدرجات ويركزون على تصوير أنفسهم بهواتفهم، أحياناً أكثر من مشاهدة الأحداث على أرضية الملعب.
وفقاً للوكالة، فقد ظهرت هذه “الظاهرة” بوضوح خلال البطولة، مع انتشار صور على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي تظهر المشاهدين يستمتعون بالطعام في المدرجات بينما يلتقطون الصور الذاتية ويسجلون مقاطع فيديو.
وأضافت أن هذا السلوك أثار جدلاً بين المتابعين، بين من يرونه تعبيراً طبيعياً عن الأجواء الاحتفالية المحيطة بكرة القدم، وآخرين يعتقدون أنه يؤثر على الصورة التقليدية لشغف المشجعين داخل الملاعب الأفريقية.
أشارت الوكالة إلى أن استضافة المغرب لكأس الأمم الأفريقية تميزت بالإقبال الجماهيري الكبير والمشاهد الحية، لكنها قالت إن هذه العادات الجديدة أصبحت أحد نقاط الحديث في البطولة.
ذكرت الوكالة في تقريرها أن الملعب أصبح بالنسبة لبعض المشجعين مكاناً لتوثيق التجربة ومشاركتها فورياً عبر الإنترنت، محولة المباراة إلى محتوى بقدر ما هي حدث رياضي.
خلص التقرير إلى أن البطورة قدمت ليس فقط كرة قدم تنافسية، ولكن أيضاً صوراً جديدة لثقافة المشجعين، حيث أصبح الطعام والصور الذاتية والتصوير المستمر جزءاً من روتين يوم المباراة لقسم من الجمهور.
















