يتوجه تونس إلى مواجهته في كأس الأمم الأفريقية مع مالي حاملاً مصدرًا نادرًا من التفاؤل، بعدما استدعى مدرب تونس الأول فوزي البنزرتي مجموعة تضم عدة لاعبين مقيمين في أوروبا.
أثار هذا التشكيل الجديد الآمال في أن تتمكن تونس أخيرًا من كفاحها الطويل ضد مالي في كأس الأمم الأفريقية، حيث تمكنت "النسور" حتى الآن من تجنب الهزيمة في كل مرة التقى الفريقان.
لقد تقاطعت مسارات تونس ومالي ثلاثة مرات في تاريخ البطولة. فازت مالي في اللقاء الأول عام 1994 بنتيجة 2-0 ، بينما انتهت المباراتان الأخريان بالتعادل: 1-1 في 1998 و 1-1 مرة أخرى في عام 2002.
لذلك أصبحت المباراة القادمة اختبارًا محوريًا لتونس، التي تهدف إلى تقليب صفحة ذلك السجل غير المرغوب فيه وبدء فصل جديد تحت قيادة بنزرتي.
تميز التشكيل المُعلن عنه بنواة أوروبية، وهي تفصيلة تم تسليط الضوء عليها كعلامة إيجابية قبل مواجهة مالي والتحدي الأوسع في البطولة.
















