تعرضت وسائل الإعلام المصرية لانتقادات بعد صمتها إلى حد كبير بشأن الجدل التحكيمي الذي تورطت فيه مصر، في لحظة وصفها العديد من المشجعين بأنها حالة واضحة من المعايير المزدوجة.
خلال المباراة، اتُهم الحكم بتجاهل ركلة جزاء واضحة لبنين, ، بعد ما بدا خطأً صريحًا داخل منطقة الجزاء. بينما انتشر الحادث بسرعة عبر الإنترنت وأثار جدلاً بين المشجعين، إلا أنه لم يتلق نفس مستوى النقد من وسائل الإعلام المصرية التي هاجمت سابقًا حكامًا في مباريات تورطت فيها المغرب.
ركزت ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي على ما رآه المشجعون معاملة غير عادلة في طريقة مناقشة القرارات التحكيمية. وأشار الكثيرون إلى التغطيات السابقة، حيث سلطت وسائل الإعلام المصرية الضوء بقوة على قرارات مثيرة للجدل ضد المغرب، ولكنها بدت “تتغاضى” عن موقف مماثل عندما تعلق الجدل بمنتخبها الوطني.
أعاد الحادث إشعال جدالات أوسع حول كيفية تغطية الخلافات الكروية في المنطقة، خاصةً عندما يؤدي نفس النوع من القرار إلى ردود فعل完全不同ة اعتمادًا على الفريق المعني.
ما تم الكشف عنه في هذه الحالة، وفقًا لموجة التعليقات التي تلت ذلك، كان التباين الواضح بين اللهجة القاسية المستخدمة في بعض التغطيات الإعلامية المصرية عندما يتعلق الأمر بالمغرب، ورد الفعل الهادئ أو الغائب عندما يستفيد مصر من الجدل.
















