يتصاعد التوتر داخل جدران سانتياغو برنابيو. وفقاً لتقارير حصرية من الصحيفة الإسبانية ماركا, ماركا، فإن جزءاً كبيراً من غرفة ملابس ريال مدريد قد انقلب على نجم الهجوم فينيسيوس جونيور.
ينبع هذا الشقاق من السلوك المتصور للبرازيلي وتصرفاته على أرض الملعب، والتي يعتقد عدة زملاء، وفقاً للتقارير، أنها تضر بالفريق. ويُقال أن السخط كان يغلي منذ بعض الوقت ووصل الآن إلى نقطة الغليان.
الحادثة المحددة التي أشعلت التصعيد الأخير وقعت خلال تعادل ريال مدريد الأخير 2-2 مع بايرن ميونخ في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في 30 أبريل 2024. في اللحظات الأخيرة من المباراة، مع تعادل النتيجة، اختار فينيسيوس تنفيذ مراوغة معقدة بدلاً من التمرير لزميل في وضعية أفضل، مما أدى إلى إضاعة فرصة. هذا القرار، وفقاً للتقارير، أثار إحباط الكثيرين داخل الفريق.
هذا ليس حدثاً منعزلاً. طوال الموسم، خلقت مشاجرات فينيسيوس المتكررة مع الخصوم، وحواراته المستمرة مع الحكام، وأسلوب لعبه الذي يراه البعض فردياً بشكل مفرط، شعوراً متزايداً بعدم الارتياح. ويقلق اللاعبون القدامى في الفريق بشكل خاص من أن أفعاله تضر بروح الفريق الجماعية وصورته.
يمثل هذا الوضع تحدياً كبيراً للمدرب كارلو أنشيلوتي، الذي دافع باستمرار عن فينيسيوس علناً. يواجه أنشيلوتي الآن المهمة الدقيقة المتمثلة في إدارة الاحتكاك الداخلي مع الحفاظ على تركيز نجمه الهجومي، خاصة مع اقتراب نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بوروسيا دورتموند في 1 يونيو 2024.
مع وجود عقد لفينيسيوس حتى عام 2027 ونظراً لاعتباره حجر زاوية للمستقبل، فإن حل هذا الصراع الداخلي أمر بالغ الأهمية لاستقرار ريال مدريد. كيف تدير النادي هذا الوضع الحساس في الأسابيع المقبلة قد يكون له تداعيات كبيرة على سعيهم للفوز بالبطولات هذا الموسم وعلى الانسجام في الحملات المقبلة.
















